تشهد مصر في ظل حكومة الرئيس عبد الفتاح السيسي أسوأ أزمة حقوقية منذ عقود. لا يزال عشرات الآلاف من منتقدي الحكومة، ومن بينهم صحفيين ومدافعين حقوقيين، مسجونين بتهم ذات دوافع سياسية، والعديد منهم في الحجز المطول قبل المحاكمة. تستخدم السلطات غالبا تهم الإرهاب ضد النشطاء السلميين وضايقت واعتقلت أقارب معارضين في الخارج. أدت تفشي فيروس "كورونا" إلى تفاقم الأوضاع المزرية في السجون المكتظة. عشرات المعتقلين على أسس سياسية توفوا في الحجز. تستخدم السلطات تهم "الآداب" المبهمة ضد النساء المؤثرات على وسائل التواصل الاجتماعي (الإنفلوينسرز) والشهود وضحايا الاعتداء الجنسي. تُرتَكَب جرائم جسيمة، ومن ضمنها التعذيب والإخفاء القسري ضمنا، بلا عقاب. 

مقاطع الفيديو

Watch more

News